قام الملك حمورابي بإعفاء المواطنين من الديون المستحقة عليهم للقصر وللمسؤولين رفيعي المستوى وكبار الشخصيات، بعد تسلمه مقاليد الحكم عام 1792 ق م.
حيث شطب حمورابي الديون ومثل هذه القرارات السعيدة كانت تقام لها احتفالات كبيرة حيث كان الناس يحتفلون بتكسير وتحطيم الألواح الطينية التي تم تدوين الديون عليها.
وقد ورد في قانون حمورابي المرقم 48:
(إذا كان على شخص دين، وهبت عاصفة تسببت في تناثر الحبوب، أو كان موسم الحصاد فاشلا في ذلك العام، أو إذا لم تنبت الحبوب بسبب نقص الماء .. يتم إعفاء الشخص من دينه (المتمثل بالحبوب) ولا يدفع الإيجار المستحق عليه لذلك العام.