بقلم| مكي النزال (عضو اللجنة العليا للمبثاق)
عشرون سنة مرّت وفوقها سنة وما زلنا نطالب بوقف إعدام الأبرياء في سجون الطغاة الظالمين المستمتعين بطغيانهم والمفتخرين بظلمهم. وكيف لا يفخرون ويستمتعون والعالم كله يقف معهم ويؤازرهم ويدعمهم بالمال والسلاح والعتاد ويوفر لهم الغطاء تحت خيمة الأمم المتحدة وسقف التحالف ومسميات ما أنزل الله بها من سلطان.
العالم المجرم بقيادة الظالمة أمريكا يتشدق بكلمات وعبارات الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان بينما يرتكب أفظع الجرائم بحق هذا الإنسان العراقي الذي قدم للإنسانية ما لم تقدمه باقي الحضارات والدول مجتمعة على مر العصور والأزمنة.
لقد سلم الأمريكان أبناء العراق لزمر تتغذى على الدماء وتتسلى بتعذيب ثم إعدام الأبرياء ولا تهمها قوانين الأرض ولا شرائع السماء. شباب أصبحوا كهولًا وهم خلف القضبان يذوقون أصناف الذل والهوان على أيادي مجرمين تفتي لهم زمرة من المفتين السيئين الحاقدين ويسكت عنهم ملايين العرب والمسلمين الخانعين المتخاذلين.
وغير أولئك فهنالك عشرات الآلاف ممن اختطفتهم العصابات المنظمة التي تتقاضى مرتباتها من خزائن العراق وخيراته ومن (التحالف) وحاخاماته. مواطنون عراقيون كانوا يظنون أنهم آمنون وجدوا أنفسهم في القيود وتحت سياط الجلادين في أبشع ما عرف العالم من سجون.
أوقفوا الإعدامات أيها الفاسدون يا سماسرة الاحتلال وذيول الصفويين وقتلة أبطال المقاومة الأبية وثوار تشرين العراقية وأطفال ونساء العراق في مدن الأصالة والعنفوان الرافضة للاحتلال والتبعية.
تذكروا ما قال أجدادنا ونعم القائلون:
(بشّر القاتل بالقتل ولو بعد حين).
وتذكروا قول الله عزّ وعلا:
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ(