أكدت نقابة الفنانين العراقيين، على أن الرصاص ورسائل التهديد لن تخيف الفنان، فيما بينت أن السلطة التي عجزت عن محاسبة قتلة 500 شهيد، لن تصمد أمام ثورة العراقيين.
وقالت النقابة في بيان صحفي، إن “الحاقا بالبيانين الصادرين عن نقابتنا في الخامس والعشرين من تشرين الأول والسادس عشر من تشرين الثاني/ واللذين نبهنا فيهما عن تعرض شريحة كبيرة من الفنانين العراقيين إلى الإصابة والتهديد والوعيد بالتصفية والاختطاف والقتل، ولعلنا لا نكشف سرا إذا قلنا أن التهديدات المباشرة وغير المباشرة قد وصلتنا ولم نكترث ولم نتراجع بل زادت همتنا واصرارنا وتضاعفت أعداد الفنانين العراقيين داخل العراق وخارجه في الساحات وزادت وتنوعت مبادراتهم مسرحاً وأناشيداً وأفلاماً ولوحات، وصارت ساحة التحرير مكانا نحتفي فيه بكل جائزة ينالها فنان عراقي في أي محفل عربي أو دولي”.
وأضافت: “لكن الجبناء وأذنابهم امتدت رصاصاتهم الغادرة يوم أمس لتحاول إسكات صوت عراقي شارك في ساحة التحرير منذ أيامها الأولى لكن عناية الله كانت معنا كما هي دوماً مع الحق ومع الصادقين والمضحين”.
وبينت “اخترنا البقاء والصمود مع أبناء شعبنا في ساحة التحرير، اخترنا بوعي كامل أن نقف مع العراق الذي نحب وننتمي، اخترنا الثبات على الحق والتضحية من أجل الحرية والعدالة وغد عراقي أجمل، لن تخيفنا رصاصاتكم كما لم تخفنا من قبل رسائل التهديد والوعيد”.
ولفتت إلى أن “النقابة تشرفت أن تكون قلبا نابضا للثوار في ساحة التحرير، والفنان العراقي تشرف أن يكون المعبّر والمضحي في هذه الثورة المباركة”.
وتابعت: “لن نناشد المنظمات الحقوقية الدولية، لن نطلب من السلطات أن تحمينا، سنقول فقط أن السلطات جميعها التي عجزت عن كشف ومحاسبة القتلة والمجرمين الذين تلطخت أيديهم بقتل أكثر من خمسمائة شهيد عراقي وجرح أكثر من عشرين ألف قمر عراقي لن تستطيع أن تصمد أمام ثورة العراقيين”.
وكالات