الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية ملخص العدد 21 من صحيفة الميثاق:

(العراقيون يقاطعون الانتخابات ويكشفون تزويرها وفساد مفوضية الانتخابات يفضح أزمة العملية السياسية وميليشياتها ويعمقها)

الميثاق| متابعة

على بركة الله صدرت صحيفة الميثاق الالكترونية تحت عنوان (العراقيون يقاطعون الانتخابات ويكشفون تزويرها وفساد مفوضية الانتخابات يفضح أزمة العملية السياسية وميليشياتها ويعمقها) و التي تصدرها اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي.

كرست الصفحة الأولى لمتابعة ورصد تداعيات الانتخابات المزورة وكشف المستور من فضائح مفوضية الانتخابات والرفض الشعبي من خلال مقاطعتها والطعن بشرعيتها. وحفلت الصفحة بأخبار مجزرة قرى المقدادية ودور الميليشيات الولائية التي نفذت عمليات القتل والتطهير الطائفي في قرى المقدادية وعدتها حرب إبادة جماعية بحق السكان العزل.

وتابعت صحيفة الميثاق المؤتمر الصحفي الذي عقده القسم السياسي في هيئة علماء المسلمين؛ وأبرزت تأكيد مسؤول القسم السياسي فيها الدكتور مثنى الضاري على ضرورة تشكيل أطار وطني مهمته التصدي للعملية السياسية وميليشياتها الإرهابية وموقف الهيئة من تطورات الأحداث بالعراق لاسيما الانتخابات والصراع على نتائجها.

وأكد الضاري على أن شعب العراق قال كلمته الرافضة للنظام السياسي وآثاره وتداعياته على مستقبل العراق وخطورة التغول الميليشياوي المدعوم إيرانيا.

وفي الصفحة الثانية شؤون عراقية نشرت الميثاق العديد من الأخبار والتقارير حول نتائج الانتخابات وصراع الأحزاب المتسلطة على الحكم على نتائجها والمقاطعة الشعبية لها والدعوة لتشكيل محكمة جنائية خاصة محاكمة قتلة ثوار تشرين والمسؤولين عنها

أما صفحة مقالات فقد نشرت صحيفة الميثاق عدة مقالات حول مجمل الأوضاع بالعراق وتطوراتها:

الأستاذ مكي النزال (عضو اللجنة العليا للميثاق) كتب عن العرس العراقي الصامت.

الأستاذ وليد الزبيدي (عضو اللجنة العليا للميثاق) كتب عن معارك الفلوجة.

الأستاذ عمر الحلبوسي الباحث السياسي كتب عن الوطن العربي والصراعات والتحولات (تحالف الصادات(.

وفي الصفحة الرابعة كان ولقاء العدد كان مع الباحثة بالشأن العراقي فخر الحصيني، تضمن رؤيتها لأوضاع العراق وفشل القائمين عليه، مؤكدة أن ثورة تشرين كانت ردًا على سراق الثورة وسبل مواجهة وكشف المستور في ما يجري من فساد وظلم من قبل السلطة الحاكمة ضد أبناء الشعب الرافض لسياستهم.

وأكدت الباحثة على أن إيران جارة السوء هي من تتحكم بالوضع في العراق؛ وهي بالفعل تفعل ذلك في محاولة لتوحيد جبهة لعصاباتها ضد الشعب العراقي حتى لا يتكرر مشهد تشرين.

وفي صفحة فضاءات خصصت فقرة من التراث للحديث عن قلعة أربيل التاريخية، ونشرت صائد لعدد من الشعراء تغنت بحب العراق والحفاظ على هويته ودوره المستقبلي.

وكرست الصفحة السادسة لنشر بيانات الميثاق الوطني العراقي حول تطورات ومستجدات ما يجري في العراق والموقف منها، وإبراز مخاطر تغول الميليشيات الطائفية في جرائم القتل التي نفذتها في قرى المقدادية والصمت الحكومي لوقفها.

وتضمنت الصفحة السابعة آراء لعدد من الكتاب، حيث كتب الأستاذ ياسر عبد العزيز (باحث وكاتب مصري) مقاله بعنوان صراع النتائج في العراق أبعد من سجالات الصدر والفت

ومقال بعنوان (أكذوبة التغيير في انتخابات تشرين الأول) للكاتبة والباحثة الاجتماعية مسار العلي، ومقال بعنوان (الخاسرون ينقلبون على نتائج الانتخابات) للكاتبة سارة جميل.

وكتبت الناشطة نور العبيدي مقالا بعنوان (الفشل المتواصل لبيادق السلطة).

والصفحة الأخيرة من صحيفة الميثاق فقد كرست لحوار العدد مع الكاتب والصحفي الأستاذ أحمد صبري، الذي أكد فيه على أن تطورات الأحداث بعد الانتخابات تنذر بمرحلة قد تفتح الطريق للاحتراب بين الأحزاب الحاكمة إلى حد شارع مقابل شارع وسلاح مقابل سلاح وعدها سمة المرحلة المقبلة في المشهد السياسي.

مقالات متعلقة