الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

النشاطات كلمة الأستاذة سماح زيدان:

كلمة الأستاذة سماح زيدان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

إنه لشرف لي أن أمثل شباب وشابات العراق في هذا المؤتمر المهم ومع شخصيات عراقية وطنية فلهم منا كل الاحترام والتقدير

إن الميثاق الوطني العراقي أعلن ليكون أمل العراقيين في وحدة القوى العراقية الوطنية التي تكافح منذ الأيام الأولى للاحتلال من أجل تحرير العراق وتطهيره من كل أشكال الظلم والفساد.

أنا اليوم أوجه خطابي لشباب وشابات العراق وأدعوهم لقراءة نص الميثاق الوطني والعمل على دعمه لأنه المظلة التي يمكن من خلالها استيعاب الواعي والعمل على إخراج العراق من مآسيه وآلامه لأن الشباب هم أمل العراق ومستقبله.

إن شباب العراق استطاع بوقت قصير إنهاء الطائفية التي زرعها المحتل الأمريكي وغذتها إيران ورسختها الأحزاب السياسة وميليشياتها، لقد استطاع شباب العراق أن يكشف للعالم حقيقة المأساة العراقية منذ سبعة عشر عاما، وقد قدم تضحيات كبيرة وسالت دماؤه الزكية وما زالت مستمرة، ونؤكد للعالم أجمع أن شباب العراق مصرون على استعادة العراق ورفض الدعوات التي تهدف الى تقسيمه ، وسيستمرون في كفاحهم وسعيهم في إعادة سيادة العراق الكاملة، رافضين التدخل الإيراني وهيمنته على القرار السياسي والامني والاقتصادي في العراق عبر الأحزاب السياسية والحكومات المتعاقبة.

ونؤكد لكم أن شباب العراق يطمح في تأسيس نظام سياسي وطني يرفض المحاصصة الحزبية والطائفية، تكون فيه انتخابات حرة ونزيهة حقيقة، تفرز طبقة وأحزاب سياسية همها وشغلها هو مصلحة العراق، وإنهاء جميع المشاكل والأزمات التي أفرزتها الحقبة الماضية في عهد الاحتلالين الأمريكي والإيراني.

ولعل من أهمها إعادة المهجرين خارج العراق، والعودة الآمنة للنازحين داخل العراق، وإنهاء التدهور الاقتصادي المستمر، والعمل على إزالة الفقر والبطالة بإنهاء دولة الفاسدين، ومحاكمتهم وإعادة أموال العراق المنهوبة، والاهتمام بالتعليم في العراق ومحاولة إرجاعه إلى مكانته الكبيرة برفع مستوى الجامعات العراقية ومدارس التربية

ونطمح أيضا بتأسيس مجتمع سليم وقويم تقوم دعائمه على بث الوعي والمعرفة والعلم والفكر في إطار الشريعة الإسلامية ومحو كل أشكال الجهل والرجعية بكافة أنماطها من نبذ الكراهية والنفاق والكذب وكل ما يفضي إلى الظلام الفكري والذاتي.

إننا كشباب الغد ساعين بكل ما أوتينا من عزم وإيمان وثبات ويقين أن نبدد كل مظاهر الاستبداد والظلم والغزو الفكري الذي يتعرض له شعبنا العراقي.

ومستعدون بأنوار رسالتنا المحمدية أن ننثر الفكر المستنير والمعرفة الحقيقية والوعي القويم لكي نبني نظاما سياسيا وطنيا سليما من التشوهات، و لابد من أن تقوم قدماه على مجتمع حقيقي وفرد مستقيم يملك من الوعي والمعرفة والإدراك ما يؤهله لبناء شعب ونهضة مجتمعاته.

إن شباب وشابات العراق لن يتراجعوا في مشروع إستعادة العراق وسنكون دائما أوفياء للشهداء والجرحى من العراقيين ولزملائهم الذين قدموا اغلى مايملكون لأجل العراق، لان العراق أمانة في اعناقهم ونحن أبناؤه الذين يتوجب علينا أن نضحي من أجله ليعود العراق بلدا شامخا عزيزا كريما يعيش شعبه بعزة وكرامة

كل الشكر والعرفان لقادة الميثاق والعاملين معهم لاهتمامهم بفئة الشباب ولعملهم المستمر على مجابهة المسييئين للعراق

اقول شكرا لأنكم ضحيتم بالغالي والنفيس من أجلنا وأدعوا الله تعالى أن يحفظكم ويسدد خطاكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقالات متعلقة