الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

تقارير صحيفة "تلغراف" البريطانية تؤكد تراجع النفوذ الإيراني بالعراق


فسر تقريرٌ لصحيفة "تليغراف" ، أن مايجري في العراق عقب مقتل (قاسم سليماني) في غارة امريكية ببغداد مطلع العام الحالي يعد تراجعا واضحا للنفوذ الإيراني في العراق ، لاسيما بعد تعهدات كثيرة من ميليشات موالية لايران بـ"الانتقام الشديد" من الولايات المتحدة ومطالبتها بسحب 5 آلافِ من جنود الاحتلال في العراق، وهو ما لم يحصل حتى الآن.

تقرير الصحيفة البريطانية أكد أنه فقد مضت 6 أشهر ولا يزال هؤلاء الجنود الأميركيون المحتلون متمركزون في أنحاء العراق، ولم يغادروا الأراضي العراقية مثلما توعدتهم إيران قبل نحو نصف عام.

تقرير الصحفية رجح ، تواجد قوات الاحتلال الأميركية في العراق سيمتد لوقت أطول....موضحاً أن اتفاقاً بين العراق وواشنطن خلص إلى ضرورة بقاء القوات الأميركية المحتلة لمواصلة الحرب على (داعش) ، وهو ما تراه الصحيفة فشلاً ذريعاً لطهران في مواصلة فرض نفوذها هناك، وهي التي فشلت في تنفيذ تهديداتها المستمرة.

ومما يعزز فرضية تراجع النفوذ الإيراني في بغداد، بحسب تقرير الصحيفة، فشل (إسماعيل قاآني) في خلافة قائد فيلق القدس (قاسم سليماني)، رغم الزيارات المتكررة التي قوبلت في معظمها بالفتور أو الرفض حتى من داخل بغداد.

وبالرجوع قليلا إلى الوراء وإلى الاحتجاجات الشعبية بالتحديد، فإن تراجع النفوذ الإيراني في العراق، كما يضيف التقرير، لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة ضغوطات هائلة من المتظاهرين الذين ضاقوا ذرعا بتدخلات إيران المتواصة في شؤون بلادهم، حيث صدحت حناجرهم حينها بصوت واحد وطيلة أسابيع.. "إيران اخرجي"...."ايران بره بره ...بغداد تبقى حرة" وغيرها من الهتافات الغاضبة ضد التغلغل الايراني في العراق.

وكالات + الهيئة نت

مقالات متعلقة