الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

تقارير تقرير| غربان الموت الصامت:أداة بيد الميليشيات الموالية لإيران لتكريس هيمنتها بالمنطقة

غربان الموت الصامت: أداة بيد الميليشيات الموالية لإيران لتكريس هيمنتها بالمنطقة

الميثاق| تقرير

أجمع محللون عسكريون على أن نظرية الخط الآمن الفاصل بين الدول المضطربة والأخرى المستقرة قد تراجعت بفعل اتساع استخدام الطائرات المسيرة من قبل أذرع إيران في العراق والمنطقة عموما كونها عابرة للجغرافية والحدود.

وتحولت الطائرات المسيرة إلى أخطر الأسلحة الحالية لدى الميليشيات لما تشكله من عامل نفسي في ميدان المعارك، فهي بمثابة صاروخ موجه لسهولة وصولها إلى الأهداف المختارة وحفاظا على أرواح عناصرها وأن إيران مسؤولة بشكل مباشر عن تزويد أذرعها بهذه الطائرات.

ودخلت الطائرات المسيرة ميدان المعارك عام 2012 كسلاح جديد لدى الجماعات المسلحة في العراق وسورية، كتصوير وتجسس ومن ثم قصف مواقع ومقرات معادية ما بات يطلق على مهامها (الموت الصامت).

وتصدر العراق دول المنطقة من ناحية عدد الطائرات المسيرة التي تمتلكها الميليشيات في عمليات أجهزة تشويش لإنزال تلك الطائرات قبل مسافة من وصولها للهدف أو إسقاطها بأسلحة رشاشة موجهة بالليزر حسب محللين عسكريين.

واستنادا إلى هؤلاء فإن سبع ميليشيات مسلحة تمتلك طائرات مسيرة قادرة على حمل قنابل تزن بين 1,4 كيلوغراما و6 كيلو غرامات من المتفجرات في العراق، وهي ميليشيات (سرايا الخراساني وكتائب حزب الله وبدر والعصائب والنجباء) المرتبطة بإيران.

ويكمن التحدي الحالي هو في كيفية مواجهة خطر المسيرات التي باتت تقنيتها متاحة للميليشيات وفي تطور مستمر وشكلت خطرا حقيقيا وتحد جديد بالنسبة للجميع. والخطر الأكبر أنها في تطور مستمر.

ويعتقد على نطاق واسع أن إيران وراء نقل التقنية إلى سورية والعراق لأذرع تدعمها وأن الصين أهم مورد لإيران ومن ثم لأذرعها الميليشياوية.

وما يفاقم من خطر ودور الطائرات المسيرة أن ميليشيات الحشد الشعبي وميليشيات موالية للنظام السوري باتت لديها ورش تصنيع عسكرية معروفة وعلنية في سورية والعراق لتطوير ترسانتها العسكرية بما فيها الطائرات المسيرة لاسيما في منطقة جرف الصخر ومواقع أخرى في العراق وسوريا.

مقالات متعلقة