الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية تقارير أميركية: حالة من الفوضى تعيشها الميليشيات الإيرانية في العراق


سلطت صحيفة أميركية، الضوء على مستقبل الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وذلك بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبومهدي المهندس.

وكشف تقرير الصحيفة الذي نشر أمس السبت، 29 شباط 2020، عن “استراتيجية هذه الميليشيات في الفترة المقبلة، بعد أن فقدت هذين الشخصين المؤثرين، حيث أكد على أن مقتلهما ترك فراغا، وربما ستعيش شبكة وكلاء إيران في العراق حالة من الفوضى، كما أن غياب المهندس، ربما يفتح جبهات جديدة بين القوى الشيعية”.

وأضاف التقرير أن “إيران ستجد صعوبة في السيطرة على شبكة حلفائها في هذا المشهد السياسي المعقد في العراق والذي تتنافس عليه أيضا قوى خارجية”.

ورجح “حدوث مواجهة عنيفة محتملة بين الميليشيات المتنافسة التي تسعى إلى تشكيل واستغلال المشهد بعد المهندس، كما يتوقع أيضا تشكل بيئة سياسية متقلبة تتصارع فيها إيران والولايات المتحدة بشكل مباشر”.

وأشار التقرير إلى أن “الميليشيات في العراق تتنافس مع بعضها البعض على السلطة والموارد لعقود من الزمن وكانت تتجه نحو الدخول في مواجهات كبيرة أحيانا، وبعد مقتل المهندس، توقعت أن تشهد الأشهر المقبلة تصارع القوتين السياسيتين الرئيسيتين وهما الجماعات المتحالفة مع إيران التي تقود الحشد الشعبي، وجماعة مقتدى الصدر”.

وبين أن “الصدر أعاد عمل جيش المهدي ويحاول قيادة الجهود الرامية إلى إخراج القوات الأميركية من العراق، وفي حين أن هذا الأمر يبدو وكأنه يريد أن يثبت ارتباطه السياسي بإيران، إلا أنها على الأرجح محاولة لمنع وكلاء إيران المباشرين من توسيع نفوذهم وقوتهم على حسابه”.

وأوضح التقرير ان “الصفقة الأخيرة التي قام الصدر بموجبها بسحب دعمه للمتظاهرين ومساندة الحكومة العراقية الجديدة، ما مهد الطريق لقمع المتظاهرين، صفقة هشة يمكن أن تنهار بسرعة”.

وختم بالقول إن “هذا الوضع من شأنه أن يقوض النفوذ الإيراني في العراق إن لم يؤد إلى عكسه، وهو ما يمكن أن يمثل فرصة للولايات المتحدة لتعزيز موقعها في العراق، لكنه يستبعد أن يحدث ذلك بالنظر إلى افتقار واشنطن إلى استراتيجية مجدية ووجودها على الأرض ونفوذها المحدودين في العراق”.

وكالات

مقالات متعلقة