بيان رقم (153)
الشيخ الدكتور عبد الملك السعدي
الرمز الوطني الإسلامي العراقي
يتصف العالم والعَلَم العراقي فضيلة الشيخ الدكتور عبد الملك عبد الرحمن السعدي بالعلم الراسخ، والفقه الواسع، الذي جعله في مكانته المعلومة كأحد كبار العالم الإسلامي، فضلًا عن أنه كبير علماء العراق وأبرز الفقهاء المعاصرين المجتهدين، المخلصين الأمناء على الإسلام والمسلمين، المتصفين بالوسطية والاعتدال، ونبذ التعصب والغلو، والدال على الحق والصواب في أزمنة الفتن، وطغيان المنحرفين الذين يدلسون على الله الواحد القهار وعلى رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم.
إن فضيلة الشيخ الدكتور عبد الملك السعدي من العلماء الموسوعيين، الذين جمعوا بين علوم اللغة العربية، وعلوم التفسير، والفقه والأصول، والعقيدة، والسلوك والأخلاق والسياسة الشرعية، وتتلمذ على يديه علماء أفذاذ من العراق والعرب وعموم العالم الإسلامي ومنحهم الإجازات العلمية، ولم يخضع لضغوط الامتيازات الكبيرة التي عرضت عليه فرفضها، ولا يرفضها عادة إلا الزاهدون في الدنيا.
وقد أصدر سماحة الشيخ مؤخرًا بيانًا وفتوى شرعية بيّن فيها حال عدد من الحركات والجماعات الطارئة، التي ظهرت في العراق بعد الاحتلال، من أصحاب الفكر المنحرف، المشوهين لصورة الإسلام الناصعة البيضاء، ما بين -غالٍ منهم أو مفرّط- قائلًا لهم: "لا مكان لكم بيننا، وارجعوا من حيث أتيتم"؛ مما دفع هؤلاء إلى التجاوز على فضيلة الشيخ العلامة عبد الملك السعدي -حفظه الله- وكيل الاتهامات الباطلة والحاقدة له.
إن الميثاق الوطني العراقي الذي يتشرف بأن يكون فضيلة الشيخ الدكتور العلامة عبد الملك السعدي من الموقعين عليه، بمبادئه وثوابته؛ يؤكد أن التجاوز على سماحته خط أحمر، ولعب بالنار لن يستطع هؤلاء النفر المنحرف بلوغ مآربهم الخبيثة من خلاله، وأن سهامهم الغادرة سترتد إلى صدورهم الخائبة، ولن يفلحوا لا هم ولا من يدعمهم ويقف خلفهم، ممن سفك دماء المسلمين في العراق وغيره من بلدان المسلمين.
إننا في الميثاق الوطني العراقي نحيي أبناء الشعب العراقي على موقفهم الأصيل والنبيل في الوقوف مع سماحة الشيخ والتفافهم حوله، بحكم كونه من دعاة وحدة العراقيين، والتعايش السلمي، ونبذ التفرقة والطائفية؛ فهو الذي رفض الاحتلال ومشاريعه الهدامة بحق الشعب، وحرّم سفك الدماء المعصومة، وندعو الجميع ولا سيما عشائرنا الكريمة إلى تنفيذ توجيهات العلامة السعدي بمقاطعة وطرد ونبذ كل الحركات الدخيلة المنحرفة، ولنتخذ شعارًا لنا في سبيل ذلك، من قراره وقوله: "لا مكان لكم بيننا"؛ لنحافظ على عراق الفاروق والكرار آمنًا نظيفًا من كل الدخلاء والطارئين.
اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي
14/7/2024م