بعد تسجيل حالات وفاة في إيران بسبب فيروس كورونا، غادر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر محل اقامته في مدينة قم الإيرانية التي ظهر فيها الفيروس وعاد إلى مدينة النجف العراقية.
وكان الصدر قد لجأ إلى إيران بعد انطلاق التظاهرات الشعبية الرافضة للعملية السياسية والأحزاب الحاكمة ولاسيما القريبة من إيران.
الصدر وبعد عودته هدد بتنظيم تظاهرات واعتصامات في حال إخفاق مجلس النواب في التصويت لصالح حكومة رئيس الوزراء المكلّف محمد توفيق علاوي.
وقال الصدر الذي يعد أبرز الداعمين لعلاوي في بيان: إنه “إذا لم تنعقد الجلسة خلال هذا الأسبوع، أو إذا انعقدت ولم يتم التصويت عليها أو إذا كانت الكابينة ليست مع تطلعات المرجعية والشعب، فهذا يستدعي الخروج لمظاهرة مليونية شعبية” حسب قوله.
ويبدو أن الصدر لجأ إلى إضافة فقرة “إذا كانت الكابينة ليست مع تطلعات الشعب” لمحاولة احتواء غضب الشارع الناقم عليه، على الرغم من علمه برفض الشعب مسبقا لكابينة علاوي الوزارية ورفضه أصلا لترشيح علاوي كونه مقدم من قبل الأحزاب الحاكمة.
وتوعد زعيم التيار الصدري بتحويل المظاهرة إلى “اعتصامات حول المنطقة الخضراء للضغط من أجل الوصول إلى إنقاذ العراق من الفاسدين والطائفيين والعِرقيين، حسب زعمه.
المصدر:وكالة يقين