الميثاق/متابعة
دعا الميثاق الوطني العراقي الأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الاوربي للتدخل الفوري والحازم لايقاف المجازر المستمرة التي تنفذها حكومة بغداد وقواتهاالأمنية ضد ثوار تشرين
واكد في تصريح صحفي ان استهداف مدينة الناصرية؛ يعود إلى أنها تمثل الأن العامود الفقري لثورة تشرين العراقية في الجنوب، واستغلالا للصمت المريب من المجتمع الدولي والتواطئ المفضوح من بعثة الامم المتحدة في العراق لصالح السلطة.
وفي ماياتي نص التصريح
تصريح صحفي
(مجازر الناصرية)
تشهد الناصرية مركز محافظة ذي قار؛ تصعيدا خطيراً في انتهاك حقوق الإنسان بعد أن اعتدت قوات الجيش الحكومي (قوات الرد السريع) على ساحة التظاهر في المدينة، وفتحت الرصاص الحي من أسلحتها المتوسطة نحو المتظاهرين السلميين المطالبين بحقهوقهم، والمنادين بتغيير النظام السياسي القائم بأركانه الحالية: حكومة وبرلماناً ودستوراً. وقد أسفر هذا الهجوم الإرهابي عن استشهاد 23 شهيدا وأكثر من 100جريح، والعدد مرشح للزيادة بسبب صعوبة صعوبة حالات عدد كبير من الجرحى، واستمرار المجزرة.
ويأتي هذا التصعيد العسكري بعد تعيين الفريق جميل الشمري مسؤولا عن قمع التظاهرات في الناصرية، وباشراف مباشر من عادل عبد المهدي رئيس حكومة الدم والإرهاب، وغرفة العمليات التي تدار من ايران ومليشياتها. إن هذا التطور الخطير في
إننا في الميثاق الوطني العراقي نؤكد على الوقوف المطلق مع مطالب الثوار المنتفضين في العراق، وندين ونستنكر مجازر الناصرية وما يحدث من جرائم الإبادة الجماعية والإخفاء القسري بحق المتظاهرين السلميين في العراق عامة، مؤكدين على أن دماءهم الزكية هي أمانة في أعناق كل الثائرين؛ لإكمال مسيرة الثورة وتحقيق أهدافها، ونبارك موقف عدد من شيوخ عشائر الناصرية وموقفهم النبيل في دعم الشباب وحمايتهم، وندعو الشيوخ الآخرين لأخذ دورهم في حماية أبنائهم والوقوف بوجه الظالمين واستعادة الوطن من كل الفاسدين.
الميثاق الوطني العراقي
27/11/2019م