اكدت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي في بيان على ان زيارة مسؤول فيلق القدس إسماعيل قاآني بديل الإرهابي الدولي المقتول قاسم سليمان، مستفزة لمشاعر العراقيين المطالبين بإنهاء الهيمنة الإيرانية ووصايتها الاحتلالية على العراق لاسيما عبر تظاهرات ثورة تشرين
وفي الاتي نص البيان رقم /22/
الحرس الثوري الإيراني ينتهك سيادة العراق
وصل وفد الحرس الثوري الإيراني إلى العاصمة العراقية بغداد يتقدمهم مسؤول فيلق القدس إسماعيل قاآني بديل الإرهابي الدولي المقتول قاسم سليماني في إدارة ملف العراق، ولم تعلن السلطات الحكومية عن هذه الزيارة مسبقا، مستفزة مشاعر العراقيين المطالبين بإنهاء الهيمنة الإيرانية ووصايتها الاحتلالية على العراق لاسيما عبر تظاهرات ثورة تشرين.
وعقد قاآني سلسلة اجتماعات مع الأحزاب السياسية وميليشيا الحشد، بحث فيها تشكيل الحكومة وتحديد مناطق المواجهة على الأرض العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني وإحكام قبضتهم على منطقة جرف الصخر كقاعدة عسكرية للحرس الثوري الإيراني والمليشيات المرتبطة به؛ ليكونوا ذريعة للولايات المتحدة الأمريكية في تعزيز قدراتها العسكرية عبر نشر منظومة الدفاعات الجوية في قواعدها داخل العراق، وتناول اجتماعهم أيضا اقتصاد إيران المنهار واستمرار استغلال ثروات العراق في إنقاذ النظام الإيراني المتهاوي وتوفير المال والدعم اللوجستي لأنشطة الحرس الثوري الإرهابية خارج إيران.
إن اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي تؤكد أن هذه الاجتماعات والتدخلات الخارجية هي احتلال إيراني للعراق وتدخل سافر في شؤونه، وهي تظهر بشكل فاضح تبعية العملية السياسية الحالية وتشكيلاتها السياسية وميليشياتها لإيران وإلا بماذا يفسر اجتماع وفد عسكري بأطراف سياسية؛ أم بقي لمدعي إصلاح العملية السياسية من داخلها ذرائع أخرى يمكن تسويقها!
لذا ندعوا الشعب العراقي للوحدة والتكاتف والتعاون والاعتماد على النفس في استكمال تحرير العراق من جميع أشكال التدخلات الخارجية، ونشدد على دور الأمم المتحدة في أخذ دورها بحسب ميثاقها الرافض للتدخلات الدولية في شؤون الدول الداخلية، خصوصا بعد أن أضحت السلطات الحكومية وميليشياتها في العراق تابعة للنظام الإيراني على حساب استقلال وسيادة العراق وكرامة وثروات شعبه المنهوبة.
اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي
2/4/2020م