اكدت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي على ان استكمال حكومة الكاظمي هو تكريس لنهج المحاصصة الطائفية والعرقية وتعكس الوجه الاخر للعملية السياسية التي تسير برعاية أمريكية وهيمنة إيرانية
وأوضح الميثاق ان حكومة الكاظمي تخضع لوصاية المالكي لخدمة المشروع الإيراني التوسعي في العراق والمنطقة
وفي مايأتي نص البيان
استكمال حكومة الكاظمي الناقصة بتقاسم
الوزارات بين الأحزاب الفاسدة
استكمل الكاظمي حكومته الناقصة اليوم من خلال تصويت البرلمان الحالي على توزيع الوزارات المتبقية بين الأحزاب الفاسدة وفق نظام المحاصصة الطائفية والعرقية والحزبية، لتسقط أكذوبة الكاظمي التي حاول من خلالها إيهام الشعب العراقي باستقلالية حكومته وعدم خضوعها لرغبات الأحزاب الفاسدة، إلا أن أسماء الوزارات التي تمت الموافقة عليها كشفت حجم التدخل للأحزاب الطائفية في تقاسم الوزارات بينهم على حساب معاناة الشعب العراقي الذي أصبح مأساته في كل مجالات الحياة وفي مقدمتها الوضع الاقتصادي المنهار بسبب فساد الأحزاب المشاركة في تشكيل الحكومة والبرلمان.
ولم يقف الأمر عند هذا السوء وإنما تم تمرير هذه الأسماء بعد التفاهم الإيراني الأمريكي على دفع ملبغ 400 مليون دولار إلى إيران من أموال الشعب العراقي مقابل إطلاق الرهينة الأمريكي، وفي الوقت نفسه توقف حكومة الكاظمي دفع رواتب المتقاعدين العراقيين ومستحقاتهم إرضاء لأسيادهم، وقد جاء هذا التطور بعد أن سمحت أمريكا لحكومة الكاظمي بتوقيع عقد لاستيراد الكهرباء من إيران لمدة عامين مقابل إطلاق الرهائن الأمريكان والتفاهمات المشتركة داخل العراق في الملفات التي تراعي مصالح الطرفين، بعد وصول الوفد الإيراني برئاسة قاآني.
إن اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي إذ تؤكد أن استكمال حكومة الكاظمي هو استمرار في المحاصصة الحزبية والطائفية وهو الوجه الحقيقي للعملية السياسية التي تسير برعاية أمريكية وهيمنة إيرانية وتكريس فعلي للفسادين واستمرار لمعاناة العراقيين وتضييع حقوقهم المستلبة من الأحزاب الفاسدة التي تحكم العراق وتتحكم في مصير شعبه، تنفيذا للرغبة الأجنبية وإمعانا في إيذاء المواطن العراقي، وتؤكد اللجنة العليا بأن حكومة الكاظمي لن تختلف عن سائر الحكومات السابقة، بل إن الكاظمي وحكومته تخضع لإشراف نوري المالكي المتحكم الفعلي بوزاراتها خدمة للمصالح الإيرانية، لذا نؤكد للشعب العراقي أن الحل الحقيقي في إسقاط عملية المحاصصة والفساد وقوانينها الضارة بحق العراقي وأن التفاهمات الإيرانية والأمريكية ستبوء بالفشل على أيادي الشعب العراقي وقواه الوطنية وأبطال ثورة تشرين وسينهض العراق من جرحه موحدا سالما معافى بيد أبنائه الأصلاء.
اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي
6/6/2020م