لا يزال ملف المختطفين في العراق يدق ناقوس الخطر، إذ شهدت سنوات 2015 و2016 أسوأ موجات الاختطاف والإخفاء القسري في البلاد، وذلك إبان معارك القوات الأمنية ضد مقاتلي تنظيم الدولة (داعش).
من جهته كشف المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب ، عن معلومات جديدة بشأن مختطفي الصقلاوية ومنطقة السجر على يد مليشيا الحشد الشعبي.
وقال المركز في صفحته على الفيس بوك وتابعته وكالة “يقين”، أنه “حصل على وثائق تثبت تورط ميليشيا الحشد في اختطاف المدنيين من الصقلاوية ومنطقة السجر”.
وتشير الإفادات الميدانية أن غالبية عمليات الاختطاف وقعت في منطقتي الرزازة والصقلاوية، وذلك على يد الميليشيات الطائفية التي دخلت المحافظة برفقة القوات الأمنية خلال العمليات العسكرية.
وفي وقت سابق، أشار مصدر مسؤول في ديوان محافظة الأنبار في حديثه لوكالة “يقين” أن محافظة الأنبار وبعد إحصاء أعداد المختطفين ومن خلال البلاغات المقدمة من ذوي المختطفين، تبين أن أعداد المختطفين بلغ 1731 مختطفا عند حاجزي الرزازة والصقلاوية.
وتجددت المطالبات متكررة من ذوي المختطفين والمعتقلين لإطلاق سراح السجناء والكشف عن مصير المغيبين في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد التي طالت العالم والتي ستكون لها تبعات كارثية في حال تفشي الفيروس بين السجناء والمختطفين خاصة في العراق الذي تفتقد سجونه لأبسط معايير حقوق الإنسان بحسب المنظمات الدولية