اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي تقف إلى جانب الانتفاضة الأحوازية وتستنكر سياسية قمع النظام الإيراني ضدها:
الميثاق متابعة|
حيت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي الانتفاضة الثورية للشعب العربي في الأحواز لنيل حقوقهم المشروعة وترفض سياسة القمع التي يمارسها النظام الإيراني بحقهم.
وقالت اللجنة أن أرض الاحواز تنتج 80% من النفط الإيراني، و70% من الكهرباء، وتوفر 50% من المياه الصالحة للشرب والزراعة؛ بينما يعيش الشعب الاحوازي معاناة كبيرة وهو الشعب الأفقر على الإطلاق بين الشعوب الإيرانية.
وأكدت اللجنة في البيان المرفق على أن النظام الإيراني يواجه الانتفاضة الأحوازي بالرصاص الحي وينتهك حقوقه أمام صمت المجتمع الدولي.
وتدعو لجنة الميثاق شعوب المنطقة وكل من لديه القدرة على دعم الانتفاضة الاحوازية من اجل حصول شعبها على حقوقهم المسلوبة
وفي الآتي نص البيان:
تتصاعد هذه الأيام انتفاضة شعبية كبيرة في المدن الأحوازية العربية المحتلة من قبل النظام الإيراني، والمقتطعة تعديًا وظلمًا من الاحتلال البريطاني في الربع الأول من القرن العشرين الميلادي. وتأتي هذه الانتفاضة كسابقاتها التي أجهز عليها نظام (الولي الفقيه)؛ قوية عارمة طامحة نحو الانعتاق من نير هذا النظام القامع لكل أنواع الحريات والجاثم على رقاب إخواننا في الأحواز السليبة.
إن شعب الأحواز العربية المحتلة يعاني منذ قرابة قرن من الزمان من الاضطهاد العنصري والتطهير (الشعوبي) من النظام الإيراني في مراحله المختلفة، وقد قدم الأحوازيون الآلاف من الشهداء والمعتقلين والمهجرين؛ نتيجة مطالبتهم بحقوقهم الطبيعية، وإيقاف الإعدامات والاعتقالات والتنكيل بهم؛ ومنحهم حقوقهم الثقافية من خلال الاعتراف بلغتهم العربية، وعدها لغة تعليم في مدارسهم وجامعاتهم، والسماح لهم بارتداء أزيائهم الوطنية العربية، وإقامة شعائرهم الدينية بحرية.
فضلاً عن نيل حقوقهم الأساسية والضرورية للحياة من: كهرباء مستقرة، وماء صالح للشرب، وفرص عمل لإنهاء البطالة التي تنهش في جسد المجتمع الأحوازي، الذي تنتج أرضه: 80% من النفط الإيراني، و70% من الكهرباء، وتوفر 50% من المياه الصالحة للشرب والزراعة؛ بينما هو الشعب الأفقر على الإطلاق بين الشعوب الإيرانية.
وعلى الرغم من كل هذه الحقوق المشروعة والمستحقة؛ يقوم النظام الإيراني بمواجهة هذه الانتفاضة المطالبة بالحقوق بالرصاص الحي، وانتهاك حقوق الإنسان بكل وقاحة أمام صمت متعمد من المجتمع الدولي الذي يساهم في هذه الجريمة، بعد أن كان سببًا فيها بداية، وعاملًا في مآسي الأحوازيين اللاحقة.
إننا في الميثاق الوطني العراقي نحيي بكل فخر هذه الانتفاضة الثورية للشعب الأحوازي، ونثمن تضحياته الكبيرة، ونعلن عن مساندتنا لإخوتنا الأحوازيين، الذين يشتركون جميعًا في هذه الثورة من أجل استرجاع حقوقهم، متجاوزين كل المحاولات الإيرانية لتفرقتهم على أساس مذاهبهم الدينية، مثبتين وطنيتهم الأصيلة ولحمتهم الشعبية الأحوازية مرة أخرى في وجه آلة القمع السلطوية في طهران.
وندعو جميع من لديه القدرة إلى المبادرة لدعم جهود الشعب الأحوازي في الوصول إلى أهدافه المشروعة، ولاسيما القوى العربية والإسلامية وشعوب المنطقة وأحرار العالم ووسائل الإعلام؛ المدعوة لنصرة انتفاضة الأحواز العربية بجميع الوسائل المتاحة والممكنة.
اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي