الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية بيان رقم (52) التطبيع مع الكيان الصهيوني خطوة مرفوضة ومدانة

أكدت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي، رفضها التطبيع مع الكيان الصهيوني وعدت الخطوة الاماراتية خيانة للأمة العربية والإسلامية؛ وتدعو جميع القوى العربية والإسلامية للوقوف بوجهها، وتدعو أنظمة الدول العربية الأخرى بالتراجع عن تكرار هذه التجربة الفاشلة،

واوضحت في البيان المرفق أن ما حدث للعراق من تدمير وإطلاق يد إيران وميليشياتها في اللعب على الورقة الطائفية داخل عدد من الدول العربية هدفه الوصول إلى هذه النتيجة المخزية، التي تبرر التطبيع بغية تصفية القضية الفلسطينية، التي ستبقى قضيتنا الأولى

وفي الاتي نص البيان:

أعلنت السلطات الإماراتية في موقف كشف للعلن عن الشروع في عملية التطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني (إسرائيل)، وهذه الخطوة المرفوضة شعبيًا لا تمثل تطلعات الشعوب العربية بما فيها الشعب الإماراتي الشقيق.

وواضح أن هذه الخطوة جاءت لدعم صفقة القرن التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي (ترامب) والذي منح القدس بشقيها الغربي والشرقي للكيان الصهيوني المحتل للأراضي الفلسطينية، على حساب حقوق شعبها والحق العربي فيها والمقدسات الإسلامية والمسيحية؛ مما سيعجل بمشروع الاحتلال الإسرائيلي في هدم المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم.

هذه الخطوة المدانة والمستنكرة لن تكون الأخيرة لأن المؤشرات تؤكد على سير أنظمة عربية أخرى نحو التطبيع من جانب أحادي؛ إنهم يمنحون حقوقًا - هم لا يملكونها – إلى الكيان الصهيوني دون أن تكون هناك إجراءات يمنحها الكيان الصهيوني لهم أو للشعب الفلسطيني، حتى بما يحفظ ماء وجوههم، فلم يتضمن تطبيعهم حق عودة اللاجئين الفلسطينيين ولا ضمانات لحماية المسجد الأقصى ولا فتح الحصار عن شعب غزة المحاصر، إنما كان تطبيعهم بيع القضية الفلسطينية وتصفيتها على حسب أهوائهم دون مقابل وأن الوعود الإسرائيلية هي أكاذيب معروفة، سرعان ما يتم نقضها والانقلاب عليها، بعد أن تنتهي مهمة هذه الأنظمة، وإن ظهور خطوة التطبيع للعلن سيمهد لبداية نهضة الشعوب العربية وظهور قوى شعبية لن تقبل بخطوات هذه الأنظمة.

إن اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي، إذ تعلن رفضها التطبيع مع الكيان الصهيوني فإنها تعدها خيانة للأمة العربية والإسلامية؛ وتدعو جميع القوى العربية والإسلامية للوقوف بوجهها، وتنصح أنظمة الدول العربية الأخرى بالتراجع عن تكرار هذه التجربة الفاشلة، وتؤكد أن ما حدث للعراق من تدمير وإطلاق يد إيران وميليشياتها في اللعب على الورقة الطائفية داخل عدد من الدول العربية هدفه الوصول إلى هذه النتيجة المخزية، التي تبرر التطبيع بغية تصفية القضية الفلسطينية، التي ستبقى قضيتنا الأولى ولن ينجحوا مهما حاولوا في طمس حقوقنا؛ وإن قوى الميثاق الوطني تعلن وقوفها مع الشعب الفلسطيني ضد التطبيع والاحتلال وأن رجوع العراق سيمهد إلى الشروع في التحرير المنجز وإعادة الحقوق كاملة.

اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي

15/8/2020م

مقالات متعلقة