اكدت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي على ان استعادة المنافذ الحدودية مهمة وطنية ومصلحة عليا للعراق غير ان خطوات الكاظمي وهمية ومخادعة
وأوضحت في البيان المرفق ان حكومة الكاظمي أطلقت تعهدات للسيطرة على المنافذ الحدودية بعد عجزها عن تأمين رواتب الموظفين، إلا أن وعوده الإعلامية سرعان ما ذهبت أدراج الرياح لاستمرار سيطرة الميليشيات على المنافذ وتحكمها بوارداتها والبضائع المستوردة بما يخدم المصالح الإيرانية على حساب مصلحة الشعب
وفي ما يأتي نص البيان/ 47/
فعلى الرغم من أهمية المنافذ الحدودية الدولية للعراق وخطورتها على العراق وشعبه، فإنها منذ 17 عاما تخضع لسيطرة الأحزاب والميليشيات الموالية لإيران، التي تسببت بتدمير العراق أمنيًا واقتصاديًا وسياسيًا وصحيًا...عن طريق الفساد المستشري في المنافذ الحدودية وتحكم الميليشيات بكل ما يدخل إلى العراق بما يخدم المصالح الإيرانية على حساب مآسي الشعب العراقي وتدميره.
ويمتلك العراق 22 منفذا بريًا وبحريًا كلها خاضعة لسيطرة الميليشيات، وتوجد منافذ أخرى غير رسمية تستخدمها إيران وميليشياتها في العراق لتسهيل عملية نقل الممنوعات من المخدرات والأسلحة والمقاتلين الأجانب إلى العراق ومنه إلى دول الجوار للاستمرار في زعزعة أمن المنطقة واستقرارها. ومع أن المنافذ الحدودية هي المصدر الثاني للاقتصاد العراقي بعد النفط لبلوغ وارداتها أكثر من 13 مليار دولار سنويًا، ومع أن آثارها خطرة على القطاع الإنتاجي والزراعي والصناعي في العراق؛ إلا أنها تخضع لسيطرة الميليشيات بشكل كامل، وتذهب وارداتها إلى الأحزاب والميليشيات المتنفذة لتعزيز سطوتها في العراق ونشاط الحرس الثوري الإيراني الإرهابي في المنطقة؛ ولذلك تُعيق وتمنع أي إجراء إصلاحي في المنافذ الحدودية؛ خدمة لإيران وإمعانا في استمرار معاناة الشعب العراقي الذي يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة من الصحة والتعليم والكهرباء والمياه الصالحة للشرب.
وقد أطلقت حكومة الكاظمي تعهدات للسيطرة على المنافذ الحدودية بعد عجزها عن تأمين رواتب الموظفين، إلا أن وعوده الإعلامية سرعان ما ذهبت أدراج الرياح لاستمرار سيطرة الميليشيات على المنافذ وتحكمها بوارداتها والبضائع المستوردة بما يخدم المصالح الإيرانية على حساب مصلحة الشعب العراقي.
وإلا لو كان صادقا لأغلق المنافذ غير الرسمية وفرض سيطرته على الحدود وحاكم الأحزاب والميليشيات والشخصيات المتهمة بسرقة ثروات الشعب العراقي وتدمير اقتصاده إلا أنه استعان بهم لإطلاق وعوده الكاذبة، ولو كان يملك الرؤية الصحيحة والقدرة على تنفيذها لوضع خطة متكاملة متوازنة في استيراد البضائع وفحصها وضمان جودتها والتعريفات الجمركية تمهيدا لوصولها إلى مكانها بشكل شفاف ومعلن، وهو ما يكشف أن إجراءته مجرد رسائل وهمية لدول المنطقة لتعزيز مكانته وكسب الدعم لحكومته.
اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي
18/7/2020