حذر الحرس الثوري في بيان له عقب الضربات على قاعدة عين الاسد الولايات المتحدة “من أن أي عمل شرير أو اعتداء او تحرك آخر سيواجه ردا أكثر إيلاما وقسوة”، وهدد بضرب “إسرائيل” و”حكومات حليفة” للولايات المتحدة في المنطقة.
وعلى الرغم من اللهجة اللاذعة التي صاحبت بيانا للحرس الثوري الإيراني عقب الضربات، إلا أن التصريحات الصادرة من إيران تشير إلى أنها لا تسعى إلى تصعيد، وأنها تريد أن ينتهي الأمر بعد أن تظهر أمام شعبها وقد ردت على الولايات المتحدة.
وحاولت إيران الاستعراض أما شعبها عندما أعلنت دفن “سليماني” مباشرة بعد أن شنت الضربات الصاروخية في إشارة إلى أنها ثأرت لمقتل الرجل القوي في النظام الإيراني.
وقال وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” أكد في تغريدة أن الضربات الصاروخية ضد القوات الأميركية في العراق هي إجراء انتقامي “متكافئ”، مشيرا إلى أن طهران ستكتفي بهذا الرد ولا تسعى لتصعيد.
وقال “ظريف” في تغريدة على تويتر “لقد اتّخذت إيران واستكملت إجراءات متكافئة في إطار الدفاع عن النفس بموجب المادة 51”.
وأضاف “نحن لا نسعى إلى التصعيد أو الحرب، لكنّنا سندافع عن أنفسنا ضدّ أيّ عدوان”.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريده فجر الاربعاء أن التقييم الأولي للأضرار الناجمة عن القصف الإيراني يشير حتى الساعة إلى أن “كل شيء على ما يرام”.
ونقلت مصادر صحافية عن متحدث باسم القيادة الوسطى في الجيش الأميركي المسؤول عن منطقة الشرق الأوسط أن عددا من الصواريخ الإيرانية لم تصب أهدافها.
وأفادت وزارة الدفاع بأن الإصابات جراء الهجمات الإيرانية تقتصر حتى الآن على العراقيين فقط.
المصدر:وكالات