السياسية
الدكتور مثنى حارث الضاري: لن أستبعد تطبيع أحزاب العملية السياسية مع الكيان الصهيوني، وهناك عدة دلائل تشير إلى ذلك.
التطبيع مع (الكيان الصهيوني) الغاصب مرفوض تمامًا، وهو أمر لن يجد قبولًا لدى الشعب العراقي وأحرار العراق، ومرفوض بشدة: دينيًا وسياسيًا وأخلاقيًا، على الصعيد الشعبي ومن جانب القوى الوطنية المناهضة للاحتلال.
أما من جانب العملية السياسية وأحزابها وحكومتها؛ فالتطبيع غير مستبعد، وهناك مؤشرات ودلائل عدة على ذلك منذ الاحتلال سنة (2003م) وحتى الآن؛ بل إن بعض السياسيين يروجون لذلك ويحاولون الضغط من أجل التطبيع مع الكيان الصهيوني؛ ولكن بسبب الرفض الشعبي للتطبيع لا يعلنون ذلك.