اعترافات القوى السياسية الحاكمة وتصريحات فائق زيدان وقبله برهم صالح بضرورة تعديل الدستور يثبت أثر الدستور الخطير على بطلان العملية السياسية، وهو ما نبهت عليه القوى المناهضة للاحتلال ومنها هيئة علماء المسلمين مبكرًا التي شخصت الأخطاء الفادحة في كتابة الدستور، واعترضت على توجهاته التقسيمة للعراق؛ ولذلك وصفه الشيخ حارث الضاري رحمه الله بالدستور (المسخ) وقد نجحت القوى المناهضة في مؤتمر القاهرة 2006 في البيان الختامي على إثبات أن يكون الدستور الحالي ونقاطه الخلافية موضع مراجعة ونقاش عام، وقد نقضت الأحزاب الحاكمة براعية دولية هذا الاتفاق.