الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية التناقض دليل عمق الأزمة التي تعيشها أحزاب السلطة في العراق


التناقض دليل عمق الأزمة التي تعيشها تيارات العملية السياسيةعملت الكتل السياسية منذ انطلاق التظاهرات بأسلوب المراوغة من اجل كسب الوقت باتجاه الابقاء على سلطتها في العراق، واستخدمت اوراقها من القمع والقتل وتسلط المليشيات، وحاول الصدر زعيم اكبر كتلة في مجلس النواب ركوب موجة التظاهرات من اجل تسويق مطالبها لصالحه وتحقيق مكاسب سياسية.

و يرى الناشط السياسي والمدني في التظاهرات “أحمد حمادي” بأن ما يريده مقتدى الصدر من التظاهرات، هو محاولة العودة إليها بغاية التمكن من إضعافها بطريقة جديدة.

وقال حمادي، ان “الصدر يريد أن يأخذ قضمة من كعكة الحكومة، وما أوامره في حل ما يسمى بالقبعات الزرق إلا مناورة يمارسها الصدر من أجل الدخول مرة أخرى إلى ساحات الانتفاضة لإضعافها والقضاء عليها بطريقة مختلفة، خصوصا بعد الرفض الجماهيري الكبير لهذه المجاميع التي تختطف وتقتل كما حصل في مجزرة النجف”.

ولفت الناشط إلى أن الصدر “خسر الجزء الأكبر من شعبيته وجماهيريته إبان تظاهراتأكتوبر، وهو يحاول قدر الإمكان ان يستعيد جزءاً من هذه الشعبية، لكنه مخطئ لأن الوعي الجماهيري تجاوز الصدر وأمثاله”.

وتفسيرا للتناقضات الحاصلة في تعامله مع الحراك، قال: “ليس غريبا على الصدر هذه المواقف فقد تعودنا على تصريحات وبياناته المتناقضة والتي تعبر عن عمق الأزمة التي تعيشها تيارات العملية السياسية، واليوم في ظل الصراع على تشكيل حكومة علاوي وإصرار جميع الأطراف على أخذ حصة في هذه الحكومة

المصدر/وكالات”

مقالات متعلقة