أستنكرت جبهة الانقاذ والتنمية بزعامة أسامة النجيفي اليوم الاربعاء (1 تموز 2020) الإساءة والتشويه تجاه الشيخ الراحل ضاري المحمود أحد أبرز قادة ثورة العشرين ومقاومة الإحتلال البريطاني.
جاء ذلك كرد على إساءة وجهها أمس زعيم ميليشيا العصائب قيس الخزعلي المعروف بولائه لولاية الفقيه في إيران للشيخ الضاري.
وقالت الجبهة في بيان تلقت وكالة (يقين) نسخة منه إن “جبهة الإنقاذ والتنمية تستذكر بكثير من الفخر والاعتزاز الذكرى المئوية لثورة العشرين التي انطلقت من الموصل وتحديدا من قضاء تلعفر لتنمو وتنتشر على الأرض العراقية من الشمال إلى الجنوب، ولتكتسب هويتها الوطنية المعادية للاحتلال البريطاني وما يمثله من اعتداء وقمع وتسلط على إنسان هذه الأرض”.
واضافت الجبهة إن “الأمم والشعوب حين تستذكر محطاتها الوطنية ومآثر أبنائها ، إنما تفعل ذلك انتصارا لقيم عالية قوامها الاعتزاز الوطني والهوية الوطنية، ولكي تكون مرتكزا تبنى من خلاله الأجيال المؤمنة بدور وطنها والمستعدة للتضحية من أجل حريته واستقلاله ونهوض شعبه”.
واشارت الجبهة الى ان “احترام الثورة والاعتزاز برسالتها يترافق مع الاعتزاز برموز هذه الثورة ودورهم وتضحيتهم فضلا عن المعاني والقيم العالية التي سطروها وهم ينطلقون بثورة وطنية أصيلة”، مبينة ان “من رموز ثورة العشرين وأحد أبطالها الميامين الشيخ ضاري المحمود، وهو من أردى الكولونيل ليجمان قتيلا انتصارا لقيمه العربية الأصيلة، ورفضا للتسلط وسوء التعامل التي واجهه بها”.
وتابعت الجبهة “أما أن تأتي بعض المحاولات الخائبة من أجل تشويه الحقائق والنيل من رموز الثورة، فإنها محاولات تفضح نفسها بنفسها، وتؤكد بعد مروجيها عن الوطن والوطنية، وتكشف الفعل القبيح للطائفية، وما تفعله في تشويه الأدوار الوطنية الأصيلة، وهي في كل الأحوال محاولات سقيمة لا تنال من الإرث الكبير للشعب العراقي الكريم”.
ولفتت الى ان “ثورة العشرين حدث تاريخي، ومعنى متأصل في النفوس والقلوب، ومعين لا ينضب يمد الوطنيين الأحرار بالعزم والاصرار على وحدة الوطن والدفاع عنه وبناء مستقبله ، وتلك هي رسالة ثورة العشرين المباركة