منذ موافقة مجلس النواب في الأول من ديسمبر الحالي على استقالة حكومة عادل عبد المهدي، بدأت بورصة السياسة تداول أسماء عدة، بعضها كان جدياً، وأخرى كانت أوراقاً محروقة لاستبعادها.
و طرحت ثلاثة أسماء مؤخرا في “المزاد”، وهي وزير التعليم العالي قصي السهيل، ووزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق محمد شياع السوداني، ورئيس جهاز المخابرات الوطني مصطفى الكاظمي.
وكشف مصدر سياسي عراقي أن مسؤول ملف العراق في حزب الله اللبناني “محمد كوثراني” متواجد في بغداد في محاولة للدفع بمرشح القوى السياسية المقربة من إيران قصي السهيل.
و من غير المرجح أن يتبنى مجلس النواب إصلاحات من شأنها أن تنهيه هو أصلا، كما يطالب المحتجون الذين من غير المرجح أن يقبلوا بأي شيء أقل من ذلك، حسب الصحيفة.
ويقول القيادي في منظمة بدر المقربة من إيران كريم النوري إن “ما تريده الأحزاب مرفوض من قبل الشعب العراقي، وما يريده الشعب مرفوض من قبل هذه الأحزاب”.
ويضيف “لذلك هناك حلان بديلان، إما تغيير الشعب العراقي، أو تغيير بعض الطبقة السياسية وإحداث بعض التغييرات في العملية السياسية“.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الصحيفة الأميركية تشير إلى مجلس النواب يبدو أيضا غير مستعد لإيجاد طريقة للحد من النفوذ الإيراني.
وتضيف أن السياسيين والعسكريين الإيرانيين، بمن فيهم شخصيات بارزة مثل قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، يتحركون في بغداد من أجل ضمان أن يكون المرشح لرئاسة الحكومة متوافقا مع إيران.
المصدر:وكالات