الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية إدانة دولية لاستخدام بنادق الصيد ضد المتظاهرين العراقيين\


تناولت الصحف العالمية الصادرة حديثا عدة مواضيع، كان أبرزها: مبعوث الأمم المتحدة يدين استخدام بنادق الصيد ضد المتظاهرين العراقيين وتعذيب أحد المحتجين العراقيين حتى تمنى الموت و مظاهرات العراق.

القوات الدنماركية تعود إلى قاعدة الأسد الجوية

ذكرت صحيفة ديلي ميل أن الدنمارك أعلنت إنها سترسل أفرادها العسكريين إلى قاعدة الأسد العراقية في الأول من مارس/ اذار؛ لاستئناف تدريب قوات الأمن العراقية.

.

الأمم المتحدة تدين استخدام بنادق الصيد ضد المتظاهرين

قالت صحيفة ديلي ميل أن كبير مبعوثي الأمم المتحدة في العراق أدان، يوم الاثنين، استخدام بنادق صيد طيور ضد المتظاهرين المسالمين في بغداد وحث الحكومة على ضمان عدم إيذاء المتظاهرين.

وقد قالت بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في العراق إنها تلقت مزاعم موثوقة عن استهداف المتظاهرين ببنادق الصيد والحجارة والقنابل النارية في ليالي 14-16 فبراير/ شباط، مما أدى إلى 50 إصابة على الأقل.

كما ذكرت الصحيفة أن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق قالت في بيان إن 150 شخصًا على الأقل أصيبوا في مدينة كربلاء المقدسة خلال يناير/ كانون الثاني وحده بسبب أساليب مماثلة.

وقالت جانين هينيس بلاسخارت، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، “إن النمط المستمر لاستخدام القوة المفرطة، مع وجود جماعات مسلحة غامضة الهوية ذات ولاءات غير واضحة، يمثل مصدر قلق أمني خطير يجب معالجته بشكل عاجل وحاسم، ويجب حماية المحتجين السلميين في جميع الأوقات”.

ديلي ميل: العراقيون أرادوا الإطاحة بالنظام

قالت صحيفة ديلي ميل إنه حتى لو فشل المتظاهرون الشباب في العراق في الإطاحة بالسياسيين المتجذرين، إلا أنهم تمكنوا من تحطيم المحرمات التي استمرت عقودا، وما لم يتمكنوا حتى الآن من الفوز به سياسيا، استبدلوه بالتغيير الاجتماعي.

ومثل ساحات الاحتجاج الأخرى جنوبي العراق ، أصبحت ساحة التحرير تجربة اجتماعية، وهي ساحة حرة تم فيها إسقاط القواعد المحافظة.

وأضافت الصحيفة أن شعارات مثل “انسوا التقاليد القديمة” و “نهاية الكلاسيكية” و “لا مزيد من الاختلافات” قد انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في العراق.

وقال المحتج أحمد حداد (32 عاما) “كان الجيل الشاب في غيبوبة لسنوات عديدة، لكن الاستقرار فتح أعينهم على الحقيقة: هناك ما هو أكثر في الحياة من مجرد البقاء على قيد الحياة”.

“انتقد المتظاهرون “المحاصصة”، نظام تقاسم السلطة الطائفي الذي يحكم العراق بعد صدام”

.

لكن ذلك كان بتكلفة كبيرة، فقد قُتل نحو 550 شخصًا وجُرح 30 ألفًا بأعمال عنف مرتبطة بالاحتجاج، وأضافت هيام “كان كل ذلك من أجل وطن – وطن متحضر ومدني، وليس متخلفا وعفا عليه الزمن”.

وأوضحت الصحيفة أن البعض يقاوم التغييرات، واصفين التجمعات بأنها بؤر الاختلاط والكحول والمخدرات، التي يغذيها الغرب.

كما انتقد المتظاهرون “المحاصصة“، نظام تقاسم السلطة الطائفي الذي يحكم العراق بعد صدام.

وقالت الصحيفة إن مسؤول كبير في لجنة حقوق الإنسان العراقية، تحدث للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويته، قائلا: “إن عمليات الاختطاف هذه ليست عشوائية”، “يتم احتسابها وتخطيطها وتصميمها لترويع المظاهرات“، حيث تم تشكيل غرفة عمليات”، وكان عبد المهدي هناك القائد الأعلى لجميع القوات المسلحة، من حوله جلس قادة الجيش والشرطة الفيدرالية وقادة الحشد وكذلك الإيرانيين.

لقد رأوا جميعهم المظاهرات جزءًا من مؤامرة أكبر، واتخذوا قرارًا بقمعها بعنف، وهذا ما دفع جميع الوحدات إلى إطلاق النار، ورفض مكتب عبد المهدي التعليق على المزاعم عندما اتصلت به صحيفة الجارديان.

وأضافت الصحيفة أنه في اليوم الرابع عشر من اختطاف حيدر، أخرجوه من الزنزانة وهو معصوب العينين. وقال “كنت أعلم أنهم كانوا يأخذونني إلى الإعدام، وكنت سعيدًا؛ لقد أردت أن أموت”. ثم قادوه إلى سيارة سارت بهم لبعض الوقت ثم تركوه في مكب نفايات.

وقال مسؤول في الحشد الشعبي: “إن الهدف البسيط المتمثل في عمليات الاختطاف مثل حالة حيدر، هو إثارة الخوف، “حتى يشعر النشطاء الآخرون بالخوف ويهربون”.

وقال مسؤول حقوق الإنسان البارز، إن “معظم الذين تم إطلاق سراحهم يهاجرون ويغادرون، يرفضون التحدث أو تقديم شكوى، والكثير منهم لا يذكرون من قام باختطافهم”.

بومبيو: ضرورة محاسبة إيران على هجمات بغداد

نقلت صحيفة بلومبرغ عن وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو قوله إن إيران يجب أن تتحمل مسؤولية هجمات وكلاءها على القوات الأمريكية في بغداد، محذراً من أن مثل هذا العنف لا يمكن أن يصبح روتينياً.

المصدر/ يقين

مقالات متعلقة