الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية أخطر الملفات التي تنتظر العراق في العام القادم 2022

تصريح الأستاذ عبد القادر النايل عضو اللجنة العليا للميثاق للوكالة الروسية سبوتنيك:

الفقر والبطالة

يقول عضو الميثاق الوطني العراقي عبد القادر النايل، إن السلطات الحكومية فشلت فشلا ذريعا في معالجة الملفات الداخلية بجميع مستوياتها، وأصبحت عبئا على الشعب العراقي، فالاقتصاد أصبح مشلولا وحالة الفقر ارتفعت بنسبة تصل إلى 40%، والبطالة المرتفعة والتي أصبحت بصفوف خريجي الجامعات، فضلا عن ملف الصحة المتدهور وصولا إلى الاعتقالات المستمرة والتهجير الطائفي، وهذه الملفات الرئيسية لها تأثير مباشر على الملف الأمني حيث تزداد الجريمة والسرقات والمشاكل الاجتماعية، وهذا دفع إلى انتشار المخدرات التي تدعمها ميليشيات مرتبطة بإيران، لأن أحد مصادر تمويل الحرس الثوري المالي هي تجارة المخدرات، ولذلك اعترف وزير الداخلية أن نسبة التعاطي وصلت إلى 50% في العراق.

وأضاف في حديثه لـ "سبوتنيك"، "أن مفوضية حقوق الإنسان في العراق أكدت أن نسبة 30% من المتعاطين للمخدرات هم بصفوف الجيش وميليشيات الحشد الشعبي وهؤلاء يرتكبون جرائم يندى لها جبين الإنسانية، ومنها ما أقدم عليه أحد منتسبي وزارة الداخلية من اغتصاب طفلة عمرها سبع سنوات، وهذه المقدمات الكارثية لها تداعيات مخيفة على الوضع الأمني في ظل تحركات داعش الأخيرة، مما يكشف عدم قدرة السلطات الحكومية والأجهزة الأمنية والعسكرية على مواجهات التنظيم والميليشيات المسلحة، التي تهدد أمن العراق".

ملفات خطرة

وأكد النايل أنه "لا يمكن أن يلعب العراق دورا محوريا في ملفات المنطقة لأنه جزء من المشكلة لا الحل، ولاسيما ملفات خطرة تنتظر العراق في عام 2022 منها، منظمة البي كاكا التركية في شمال العراق، وملف جرف الصخر التي تحتله ميليشيات حزب الله و جرائم الاتجار للبشر، حتى وصل الحال إلى تأسيس مستشفيات أهلية تبيع وتسرق الأعضاء البشرية للمرضى، وهذا الوضع الخطير ينذر بتدمير ميناء الفاو الذي يؤمل أن يوفر الآلاف من فرص العمل للعراقيين، لكن إلحاح ايران على الربط السككي سيدمر المشروع ويجعله خارج التغطية الفعلية، وسيعزل العراق عن المنفذ البحري الوحيد".

حلبة الصراع

وأشار إلى أن "العام القادم سيكون الأسوء في تاريخ العراق من حيث ما سيشهده من تفشي الجوع والأمراض والانهيار الأمني والصراع على تقاسم السلطة، وتحويل العراق إلى حلبة صراع دولية وإقليمية، فضلا عن مستوى المعتقلين والمعتقلات، واستمرار النهج الطائفي للحكومة وإقصاء وتهميش مكونات العراق الرئيسية، وهذه الظروف جعلته ينهار أمنيا، وهي ذاتها وأكثر موجودة الآن، مما يؤهل الأوضاع للانفجار الشعبي لأن العراقيين أصبحوا يائسين من أي إصلاح للحكومة القادمة، مما سيجعل التظاهرات تنطلق في مرحلة جديدة بالآليات والوسائل المتنوعة، وفي ظل تلك الظروف، فشلت الحكومة في توحيد القيادة العسكرية التي تعددت مرجعياتها وأصبح القرار غير موحد".

واختتم النايل بتأكيده، "أن القوات الأمريكية لن تنسحب من القواعد الرئيسية في عين الأسد وحرير، وسرعان ما سيتم كشف تدليس الكاظمي الذي أعلن انسحابها مع معداتها، والواقع خلاف ما صرح به فالجيش الأمريكي يزداد والميليشيات هددت بالاستهداف، والقضية جميعها مرتبطة بنتائج المفاوضات الإيرانية الأمريكية في الشأن النووي، لذا أقول بحزن شديد، أن العراق ينتظره أيام سوداء، الخاسر فيها هو الشعب.

مقالات متعلقة