الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

السياسية (60) ألف معتقل عراقي يواجهون كارثة إنسانية ووفاة وفاة اثنين من المعتقلين في سجن الناصرية بسبب التعذيب والاهمال الطبي


توفي اثنان من المعتقلين في سجن الناصرية المركزي بمحافظة ذي قار، مساء أمس الاحد، نتيجة التعذيب والاهمال الطبي الذي يتعرض له المعتقلون في السجون الحكومية.

وذكر مصدر بشرطة المحافظة في تصريح نشر اليوم ان المعتَقلَين (زهير فيصل دحام آل زعيان العيساوي) و(أحمد طالب شلال التميمي) توفيا في سجن الناصرية المركزي بسب التعذيب والاهمال الطبي.

ونقل المركز عن ذوي المعتقل (زهير العيساوي) قولهم "أن الإهمال الطبي والتعذيب الشديد الذي كان ظاهرا على جثته سبَّبا وفاته".

واشار المركز الى ان (أحمد التميمي) من أهالي قضاء (الكرمة) بمحافظة الانبار تولد 1986 وهو معتقل في سجن الناصرية المركزي منذ عام 2005 رغم صدور حكم ببرائته قبل أربعة أشهر لكن إدارة السجن رفضت إخراجه لأسباب طائفية وقد توفي نتيجة التعذيب والإهمال الصحي.

الجدير بالذكر ان العشرات من المعتقلين الابرياء توفوا داخل السجون الحكومية بسبب تعرضهم للتعذيب الوحشي والانتهاكات الصارخة من قبل المشرفين على تلك السجون، فضلا عن الاهمال المتعمد وعدم توفير الادوية اللازمة ولا سيما للمصابين منهم بالأمراض المزمنة.

على صعيد متصل حذرت مراصد إنسانية وحقوقية أوروبية من كارثة انسانية وشيكة في حال استمرار السلطات الحكومية بالمماطلة في إطلاق سراح آلاف المعتقلين في السجون الحكومية وعدم الفصل في ملفاتهم.

وأكد المرصد الأورو متوسطي لحقوق الإنسان، أن تفشي فيروس كورونا المستجد في العراق، يشكّل خطرًا إضافيا على حياة المعتقلين، خاصة وأنّ السجون الحكومية تفتقر لأدنى مقوّمات ومتطلبات الرعاية الصحية اللازمة.

وأشار المرصد إلى أن السلطات تعتقل أكثر من (60) ألف شخص، بينهم نحو ألف امرأة، يتوزعون على ثلاثة عشر سجناً حكوميا، فضلًا عن عشرات السجون السرية التابعة للمليشيات وبعض الأحزاب المتنفذة

.

مقالات متعلقة