بقلم| آلاء صلاح توفيق (كاتبة وناشطة عراقية)
المواطن المحترق غافل في الزحام. وتراشق السهام واكل حق الأنام مستمر والوضع ظلم وحرام.
وقضايا واحتراب من تحت الطاولة وتظلم وظلم وتكهنات والشعب منهوب الخيرات.
يا سادة يا كرام ارأيتم ماذا حل بوطننا من سقام.
يبدوا أن البصلة وقشرتها دخل بينهما الطمع كالعادة فهل دخلت اليد المسيطرة وبدأت تثيرهم ضد بعض ليجرهم الولاء ومحاولة إثبات الوفاء لها للتحارب بينهم ومحاولة كسب الرضا والآن كالذي مضى.
وهذا ما يبرز كأخبار تأتي وتتوارد على مسامع الناس ثم يكذبونها فنسمع فلان رفع قضايا على علان وعلان يزمع أن يزيح فلان وهكذا دواليك... وبنفس الوقت يرى بعض المطلعون أن ما يحصل بينهم ربما يكون لعبة من شأنها إلهاء الشارع خصوصا بعد قرارات خطأ كانوا قد اتخذوها تضر المواطن كالعادة وتخدم غيره..
ومنذ عدة أيام حيث شهدت المحافظات تظاهرات مطالبة بحقوق مشروعة بسيطة فهل من منفذ... حينما تُعَلق أمور المواطن من عقود وسلم رواتب وتعليم وخدمات وكلها تأكد عدم نجاح الإدارة وفشلها فشلا ذريعا وسوء استخدامها والانتفاع من النفوذ وهنا الكلام يوجه للعالم الدولي الذي اختار حصان الرهان فهل وفق؟
ثم لنعود لوعود الساسة من صغيرهم لكبيرهم تحكماً هل صدقوا وأوفوا بوعد للشعب يستحق أن يقال انه منجز... هواء في شبك ووعود كلها ترهات يصدعون به أذان المواطن المغلوب على أمره والكارثة أنهم يريدون علاقات جيدة بالكل ويريدون أموال الوطن لا للشعب وخدمته بل لهم ولمنحها لفلان وعلان ليرضى عليهم ويريدون.
تثبيت أقدامهم على كراسي السلطة ويريدون فوق كل ذلك أن لا ينتقدون وما أن يتم انتقادهم حتى تكال اتهامات أو تلصق صفات بالناقد حينما يكون متمكن أو له جمهور أو له من يثق برأيه وهنا كذلك نسلط الضوء أمام نقطة يجب انتباه القنوات العربية والعالمية عليها ألا وهي حق الكلام وحق أن ينطق المعارض أو الناقد أو الذي لديه ضمير يألمه وطنه لأن فور تميز سين من الذين أسلفت ذكر أحدهم تبدأ أما حملات ضده أو يتهم انه ابن سفارة أو انه بعثي أو انه يحاول النيل منهم بهتانا. والعالم الذي يقول انه عادل صامت لا يدعم صوت ولا يدعم نقد لهم ولا يفرج كربة من ضاقت به الأحوال لأنه لا يعبد إلا الله المتعال.
ولا يصمت عن حق وطنه وضميره صعب المنال. ونذكر أن وطنا كان سيدا ضرغاما أصبح تابعا والغريب أن العالم الدولي العظيم لم يستفد شيء اذا ما نظرنا بعين معينة ولم يستفد سوى صاحب اليد التي تستنزف جسد الأمة. لقد منحوها كل الأموال والسيطرة والوطن رجع للوراء عقود وعقود. لقد تم ضخ المليارات تلو الأخرى وأصبح الوطن بيد الطامع يقلب حاله ذات اليمين وذات الشمال بلا إرادة من أهله ما هي مصلحتك يا عالم يا مسيطر نسألك ونريد أن يرد علينا صاحب قرار وكيف يعقلها العاقل ونفس مصالح المجتمع حسبما يقال تتعارض ومصالح البلد المجاور فهل ادعاء الخصومة هو أكذوبة القرن أم هي خصومة أحباب كلها كلام لا أكثر
كالعادة نترك الرد للعالم الصامت ولضمائر سادته والقراء الأكارم، هذا أن استيقظ العالم من رقاده وتنبه فغفلته كارثة وغلطة الشاطر بألف.