الميثاق الوطني العراقي

The Iraqi National Charter

مقالات الانهيار الوشيك

بقلم| د. نزار رافع

في خضم تصاعد الخلاف بين ولاية تكساس والحكومة الأمريكية الفيدرالية بسبب المهاجرين وإدارة الحدود تصاعد التخوف من اندلاع حرب أهلية وانفصال تكساس من الولايات المتحدة الأمريكية .

وتأريخيا تكساس كانت جزءا من المكسيك خلال الفترة من عام 1821 إلى العام 1836 حيث أعلنت استقلالها وحظيت باعتراف الولايات المتحدة نفسها ودول أوروبية إلى أن انضمت عام 1845 إلى الولايات المتحدة .

تتمتع ولاية تكساس باقتصاد قوي متفوقة على العديد من الدول مثل روسيا وإسبانيا وأستراليا فهي تساهم بشكل كبير باقتصاد أمريكا وازدهارها بشكل عام .

وتمثل إنتاج الولاية من النفط الخام أكثر من نصف إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية وربع إنتاجها من الغاز الطبيعي يستخرج من أراضي الولاية.

كما تعتبر تكساس هي موطن لثاني أكبر قوة عمل مدنية (أكثر من 14 مليون شخص) تمتاز ببنية تحتية ممتازة تلبي احتياجات الشركات الدولية وكذلك الطرق البحرية والجوية والبرية .

كما تحتل تكساس من حيث الناتج المحلي الإجمالي المرتبة الأولى بين الولايات المتحدة الأمريكية, تعتبر تكساس الولاية الرائدة في مجال طاقة الرياح والثانية في مجال الطاقة الشمسية وفي السنوات الأخيرة انتقلت أكبر الشركات العالمية مثل (Dell) و(تسلا) و (هيوليت باكارد) ولذلك تعتبر تكساس مركز الطاقة في الولايات المتحدة فإن عادت وانفصلت تكساس وحدها أو مع ولايات أخرى انضمت لها لا تبقى دولة كبرى اسمها الولايات المتحدة ولا اقتصاد قوي وكل الاقتصاديات العالمية المرتبطة مع الولايات المتحدة وعملتها الدولار ستتأثر بشكل مباشر وحسب نسبة ارتباطها مع الولايات المتحدة فمثلا العراق سيتأثر باعتبار الأرصدة العراقية لمبيعات النفط اليومية يودع في الفيدرالي الأمريكي وستكون هناك خطورة كبيرة لتحصيل هذه الأموال كما بقية الدول العالمية وارتباطها مع الاقتصاد الأمريكي .

مقالات متعلقة