أقرت عضو ما يسمى اللجنة المالية النيابية (ماجدة التميمي)، أن ملف العقارات خارج وداخل العراق يحمل الكثير من شبهات الفساد التي تسببت في سرقة وهدر أموال طائلة.
ونسبت الانباء الصحفية الى (التميمي) القول في تصريح لها اليوم الاثنين “إن وزيرا سابقا في حكومة عبد المهدي، حول أشهر وأعرق مدرسة عراقية في باريس إلى شقق فندقية مؤجرة دون أن ترسل أموال الإيجارات إلى الدولة”.
وأشارت (التميمي) الى أن السفارة العراقية في اليابان تمتلك بناية عملاقة إلا أنها أهملت ترميمها وتعمدت إيجار بناية جديدة بمبالغ طائلة في طوكيو لاستخدامها كسفارة .. داعية السلطات الحكومية الى الإسراع في محاسبة الفاسدين واستعادة الاموال المنهوبة.
البصائر | وكالات